السيد البروجردي

4

جامع أحاديث الشيعة

ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ( الآية 3 ) . الأعراف ( 7 ) : هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها ( الآية 189 ) . النور ( 24 ) : وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم ( الآية 32 ) وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله ( الآية 33 ) . الزمر ( 39 ) : خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج ( الآية 6 ) . 5 ( 1 ) فقيه 239 ج 2 - روي عن زرارة بن أعين أنه قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن خلق حواء وقيل له : إن أناسا عندنا يقولون : إن الله عز وجل خلق حواء من ضلع آدم الأيسر الأقصى فقال : سبحان الله وتعالى عن ذلك علوا كبيرا . أيقول من يقول هذا ، إن الله تبارك وتعالى لم يكن له من القدرة ما يخلق ( 1 ) لآدم زوجة ( 2 ) من غير ضلعه ويجعل للمتكلم من أهل التشنيع ( 3 ) سبيلا إلى الكلام أن يقول : إن آدم كان ينكح بعضه بعضا إذا كانت من ضلعه ما لهؤلاء حكم الله بيننا وبينهم . ثم قال عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى لما خلق آدم عليه السلام من طين وأمر الملائكة فسجدوا له ، ألقى عليه السبات ( 4 ) ، ثم ابتدع له حواء فجعلها في موضع النقرة التي بين وركيه وذلك لكي تكون المرأة تبعا للرجل ، فأقبلت تتحرك ، فانتبه لتحركها ، فلما انتبه نوديت أن تنحى عنه ، فلما نظر إليها نظر إلى خلق حسن شبه ( 5 ) صورته غير أنها أنثى ، فكلمها فكلمته بلغته فقال لها : من أنت ؟ قالت : خلق خلقني الله كما ترى . فقال آدم عليه السلام عند ذلك : يا رب ما هذا الخلق الحسن الذي قد آنسني قربه والنظر اليه ؟ فقال الله تبارك وتعالى يا آدم ، هذه أمتي

--> ( 1 ) فيخلق - خ ( 2 ) زوجه - خ ( 3 ) أي التقبيح . ( 4 ) قال الثعلب : السبات ابتداء النوم من الرأس حتى يبلغ إلى القلب - اللسان ج 2 ص 37 . ( 5 ) يشبه - خ .